ووفقا لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) – أبنا – قالأمام البرلمان لاريجاني الأحد أن اعلان اوباما تمديد العقوبات على ايران أحد النماذج على عدم الوفاء بشعارات التغيير التي طرحها الرئيس الامريكي، معتبرا المقترحات الاميركية المقدمة لإيران بشأن موضوعها النووي غير معقولة.
وأكد لاريجاني ان التغييرات المزعومة في السياسات الامريكية لم تكن الا مظاهر لخداع الساذجين السياسيين، مشيرا الى استمرار امريكا في سياساتها المعادية لإيران.
وأضاف: ان تخصيص ميزانية للحرب الاعلامية ضد ايران والتدخلات الصبيانية بعد الانتخابات في الشؤون الداخلية الايرانية والاجراءات الاخيرة ضد طهران وتقديم المقترحات السخفيفة وغير العقلانية في الموضوع النووي الايراني، كل ذلك يؤكد ان التغييرات المزعومة لم تكن الا مظاهر لخداع الساذجين السياسيين.
وتابع قائلا : يمكن القول ان هذه السياسات تخفي خبثا اكثر على المدى البعيد، وإذا وضعت بعين الاعتبار لاأبالية الولايات المتحدة ازاء ممارسات الكيان الاسرائيلي في بناء المستوطنات اليهودية في فلسطين والدفاع عن وحشية هذا الكيان بعد الكشف عن محتويات تقرير لجنة الامم المتحدة في موضوع غزة، ستتضح السيناريوهات الخادعة التي يعتمدها الساسة الامريكان في العصر الجديد.
وأضاف لاريجاني ان الاجرائين اللذين اتخذتهما الولايات المتحدة ضد الشعب الايراني تشير الى عمق هذه التغييرات، احدهما تمديد القيود والعقوبات ضد ايران لفترة سنة اخرى من قبل الرئيس الامريكي، والثاني تجميد ارصدة مؤسسة علوي في امريكا.
هذا وکان الرئيس الاميركي باراك اوباماد قد مدد لمدة عام تجميد الودائع الايرانية في الولايات المتحدة التي مضى عليها نحو ثلاثين عاما.
كما جدد اوباما القرار الرئاسي الذي يصدر سنويا بتمديد العقوبات على ايران، مبررا قراره بان العلاقات بين البلدين لم تصبح بعد طبيعية وبسبب ما اسماها حالة الطوارئ القومية.
من جهته قال مجتبى هاشمي ثمره مستشار الرئيس الايراني إن بلاده لم ترد رسميا على مقترحات فيينا، مشيرا الى أن ايران تنظر في مدى صدق الدول الغربية في تعهداتها تجاه بلاده.
وكان الرئيس الاميرکي باراك أوباما قال إن الوقت بدأ ينفد أمام الجهود الدبلوماسية المتعلقة بالموضوع النووي الإيراني.
وعقب محادثات مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف على هامش قمة أبيك الاقتصادية في سنغافورة، ألمح أوباما الى ممارسة مزيد من الضغوط على طهران في حال فشل المفاوضات. في حين أكد ميدفيدف استعداد بلاده لبذل المزيد من الجهود للتحقق من سلمية البرنامج النووي الإيراني، مشيرا الى بقاء الخيارات الاخرى اذا لم تسفر المحادثات عن نتائج. من جهته انتقد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الرد الإيراني على اقتراح فيينا، واعتبره سلبيا.
انتهی/137